الإسعافات الأولية المنزلية

الطهارة الحديثة

بعد تعدد طرق الختان لدى الاطفال حديثي الولادة حتى الشهر الرابع او الخامس من العمر . هذه الطريقة الحديثة PlastiBell  ، التي تعتمد على قمع او " خاتم " بلاستيكي ذو قياسات مختلفة حسب حجم العضو الذكري للطفل ، هي طريقة سليمة ، تجرى مع مشاهدة كامل " الحشفة " دون خطر من ايذائها ، وتقص الجلدة تماما على مستوى ثلم العضو الذكري ، لا يحتاج الطفل الى ضماد ولا حتى لفحص  سيولة الدم ،المزعجة للطفل يمكن للطفل ان يأخذ حمام فوري وغسيل طبيعي عادي ، لا يحتاج لوضع زيت الزيتون ،،،، يسقط الخاتم بشكل طبيعي بين خمسة الى ثمانية ايام  ولكننا نفضل نزع الخاتم بعد ٧٢/٤٨ ساعة ، ولا يحتاج الطفل الا لمسكن خفيف للالم 

 

الجروح والضماد والماء


الجرح هو تفرق اتصال بالجلد وهي ثلاثة انواع ، قاطعة ، رضية ، واخزة ، بالنسبة للواخزة نتركها ونبحث عن بالقاطعة والرضية ،
تؤدي هذه الإصابات الي تباعد بأطرف الجرح بسبب مرونة الجلد ويمكن ان تقع في أي مكان بالجسم بفروة الرأس والوجه واليدين والاطراف العلوية والسفلية والجذع ، وقد يكون الجرح عميقا يتجاوز الجلد للطبقات العميقة من العضو المجروح ،، واول ظاخرة يشعر بها المصاب هي الالم ومن ثم النزف ويتراوح النزف بين الخفيف والمتوسط والشديد ،،، واول ما يجب ان يقوم به المصاب او حوله هو الضغط علي الجرح وليس فوقه او باي واسطه منديل او قطعة قماش ، ومن ثم الربط المباشر علي الجرح وليس فوقه او تحته وربطه "بشماغ ، ايشارب ، ايه قطعة قماشية متوفرة " ونقل الجريح إلي أقرب مركز إسعاف يمكنه معالجة الجرح .
بعد التخدير الموضعي حقنا يجري استقصاء الجرح وغسله بالماء المعقم وإذا كان الجرح مع المكان ملوثا بالتراب فلا مانع بعد التخدير الموضعي ان يتوجه المصاب للمغسلة وغسل الجرح والمنطقة بالماء العادي علي عكس ما يعتقده الكثيرين وحتي الكثير من الأطباء ، وبعدها تجر الخياطة حسب عمق الجرح بطبقتين او بطبقة واحدة ،،، معقمة بأدوات وخيوط وكفوف جراحية ، ويوضع ضماد مناسب دون وضع ايه مراهم يعطي المصاب مسكنات للالم ونادرا المضادات الحيوية ويراجع بعد يومين يرفع الضماد ويفحص الجرح وغالبا ما يترك الجرح دون ضماد حيث يمكن غسل الناحية بالماء والصابون والاستحمام دون اية ضرر ،،، يحتج اكثرهم علي هذه الطريقة يرددون " كيف الجرح مكشوف ما بيجرثم ، ما بدو مرهم ، كيف يتحمم ما بيشرب الجرح المي "
حجتي : انا الجرح المعالج بشكل جيد وبسبب تكون طبقة اليفين "الفبرن"علي حواف الجرح ينغلق خلال ست ساعات ويصبح كتيما وكما ان وجود الضماد يحفظ حرارة المنطقة المغطاة بدرجة 37 درجة مئوية كما انه يزيد بتعرق الناحية وجعلها رطبة والرطوبة والحرارة عنصران مهمان في تكاثر ونمو الجراثيم وخاصة في منطقتنا الحارة فكون الجرح مكشوف وغسلة بالماء اثناء الاستحمام او الوضوء يساعد علي إزالة الجراثيم ويساعد المصاب نفسيا علي تناسي الاصابة ،،، وهذا ما اتعامل معه ايضا في جروح العمليات النظيفة ،،، والجرح مكشوف بعد ثمان واربعين ساعة والاستحمام والغسل بالماء وبعد الغسل ينشف الجرح مباشرة وفورا دون عنف او فرك .

أكثر العوامل المسببة للوفاة في العالم

أفكار متوارثة


لم أعد أتحمل لم أعد أطيق مريضا جاهلا استقى معلوماته الطبية من أفكار متوارثة ليس لها أساس علمي وما زاد بالطين بٍلّةْ ما يتناقله الشباب على مواقع المنتديات ويتبادلون آراء وأفكارا ما انزل الله بها من سلطان ، واليك بعضا من سجالاتنا مع المرضى ، انت تحتاج لعملية يبادر المريض بالقول يادكتور مابيظر ،،، ياعزيزي هل انا وجدت لكي اظُر ام لكي أنفع ،،،، يمكنك بعد العملية بيومين ان تستحم وتأخذ دوش يوميا ،،،، لا يا دكتور اخاف الجرح يشرب المي ،،،، خلي الجرح مكشوف بدون ضماد ،،،، اخاف الجرح يتجرثم ،،،، طيب يا دكتور الشمم بيظر ،،، إِيش يعني الشمم ،،، العطور والاطياب قالوا بتلهب الجرح ، ويستعملون المٍرٍوّحَةَ ذات الرائحة الكريه للوقاية من الشمم ،،،، بلاش سخافات ،،، لا والله يادكتور جدي قال لي ،،،، ما بدو مضاد حيوي ،،،،، علمني حتى اكتب لك اي نوع بتريده ،،،،، طيب والجرح ما بدو مرهم ،،، يا اخي المرهم فقط بوسخ الجلد هل تعتقد ان الجلد نافذ يمكن ان يسمح للمواد بالدخول للجسم ،،، طيب يا دكتور كيف بتعطوني اكل وانا ما رحت للحمام ،،،، انا امرت ذلك ،،، اما عن الدواء السحري الذي يسمى المر الذي يعالج الجروح والقروح والبواسير والحروق بقدر ما هو مر يوازي العسل الطيب في علاج السكري ،،،، خاصة في عمليات الفتوق اعتقاد الجميع انها تؤثر على الإنجاب ،،،، ناهيك عن العين والحسد والكيد والزعل التي تسبب السرطانات والسكري وارتفاع الضغط ،،،، والسؤال الأنكى والذي يغيظ ، عن العلاقة الزوجية مع الزوجة وهي في دور النقاهة من عملية ،،،، يا اخي هذا الموضوع علاقة بينك وبين زوجتك فإذا وافقت فلا بأس لكن لها هي حرية القرار وليس الدكتور ،،، لكن لو اشتريت لها أسوارة ذهب او قلادة على السلامة بعد العملية فإنها ستوافق فور عودتها للمنزل بالسلامة ،،،،، يضحك ويفر هاربا ،، أصبحت العلاقة الزوجية مكلفة حسب رأيه ،،، لم يحضرني كل ما اردت قوله في هذا الصدد وخاصة ان دوام العيادة قد انتهى .

أهمية الالياف النباتية بالطعام

في دراسة نُشرت في مجلة طب الأطفال Journal of Pediatrics اليوم من جامعة هارفاد أن إستهلاك طعام غني بالألياف Fibers على شكل فواكه وخضار وحبوب بقشورها تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي . قامت الدراسة على 44,000 إمرأة بمراقبة غذائهن وهن مراهقات في المرحلة الثانوية توزعت البنات على مجموعتين الأولى تستهلك 28 غرام ألياف يومياً والثانية تستهلك 15 غرام يومياً في المرحلة الثانوية وفي الأربعينات من العمر وجدت الدراسة أن النساء التي إستهلكت كميات أعلى من الألياف في المرحلة الثانوية إنخفض عندهن نسبة التعرض لسرطان الثدي ب 24% ; التفسير لهذه الدراسة أن إستهلاك كميات أكبر من الألياف عند الصبايا يقلل من كميات الهرمون الأنثوي Estrogen إستروجين الجوّال في الدم مما يقلل من خطر التعرض لسرطان الثدي فيما بعد . هذه الدراسة المهمة تضيف فائدة لإستهلاك الألياف بشكل يومي عند الصبايا بالإضافة إلى الحماية من داء السكري وأمراض القلب .


الانتصاب الدائم


الانتصاب Erection القضيب الدائم او " القساح " Priapism الذي يزيد عن اربع ساعات وما سببه الا انسداد بأوردة القضيب مع السماح بوصول وتدفق الدم الشرياني وعدم عودة الدم الوريدي ،،، وهذا ما يسمى طبيا " بالغرغرينا الزرقاء " مما يؤدي الى احتقان وريدي Vienus congestion شديد مؤلم جدا بالقضيب مع ميال لونه للون الدم الوريدي مع تضخم بالاوردة السطحية ،،، تؤدي بالنتيجة لغرغرينا بالقضيب وتموته ،،، وقد ذكرت مثل هذه الحالات بتناول عدة حبوب من علاج الفياغرا Viagra ،،،، وكما ذكر بالمقال رقم 9 انه يعالج بوخز القضيب بالابر للسماح بالدم الوريدي بالخروج وطبعا هناك عمليات جراحية معقدة لاجراء توصيلات وريدية ، قد لا تؤدي الى نتائج مشجعة ،،،، وقد عالج العرب في طبهم القديم هذه الحالات باستعمال العلق الطبي " Hirudo medicinalis " وهذه الدودة تتغذى من دماء البشر والحيوانات ذات الدم الحار وهي تفرز من قواضمها مادة شبيهه بالهبارين Heparine وتحقنها بالجرح لعدم التجلط او التخثر وتستمر " بمص " الدم وتطرحه من مؤخرتها ،،، وذلك تعمل عمل اوردة القضيب المتخثرة ويخف الاحتقان ويزول الضغط عن الاوردة السليمة وتعود الحالة الى طبيعتها سريعا ،،،،،،
ومن خبرتي في هذا المجال وبالمقارنة ،،، عالجت حالة سيدة تم حقن مادة مخدرة في اوردتها السطحية لليد ادت لحالة تماما ما يشبه اعراض " القساح " من تضخم وازرقاق والم لا يطاق ، اقترح استاذي ببترها عالجتها بتطبيق العلاج بالعلق الطبي وكانت النتائج باهرة كانت المريضة تشعر بزوال الالم تدريجي بزوال الاحتقان ، وعودة لون الاصابع واليد تدريجيا للونها الطبيعي ،،، وتم الشفاء بعون الله كان ذلك عام 1975 واليوم تستعمل هذه الدودة في اعادة زرع الاصابع لعدم امكانية ربط ووصل اوردة الاصبع المقطوع باوردة اليد لضعفها

المسواك


" الفلور " المادة الاساسية في حماية السن ، وفي عمر الطفولة يجب ان تعالج اسنان الطفل الدائمة بمادة " الفلورين " ، لكن طريقة استعمال المسواك الدائم لدى البعض بحك وفرك الاسنان واللثة بأداة قاسية خشنة " المسواك ، السواك " تؤدي الى ازالة الطبقة الحامية للسن " المينا " ،،،، . لانها تصبح وكأنها عادة في اي زمان ومكان ، ،،،، وقد ثبت علميا ان رائحة الفم الكريهه ليست صادرة من الاسنان او من المعدة كما هو شائع وانما من اللسان وثنياه المجهرية ،،،، والتخمرات الحاصلة هناك ،،،
حتى ان جامعات المملكة العربية السعودية احدثت اختصاص يهتم ب " صحة الاسنان " ومهمتهم العناية بأسنان طلاب المدارس وفحصها الدوري .

السكري


فيديو يشرح كيف الشفاء من مرض السكري ، غاية بالأهمية انشروه للفائدة الدكتور رافل عبد الوهاب طبيب عراقي شريف قضى وقته للبحث عن اسباب المرض وعلاجه رغم انه ليس من اختصاصه وهنا يشرح لكم العلاج بالمجان دون مقابل و وفق الله كل عالم ينتفع الناس بعلمه ، اذا كنت ممن لديه مرض السكري فشاهده وإذا كنت ممن انعم الله عليه بالعافية فشاركه فهناك الملايين هم تحت عذاب هذا المرض لعلك تكون سببا بشفاء احدهم فلا تقصروا رجاءا انشروه قدر المستطاع .

 

جلوس الاطفال الخطأ على الارض


هذه الطريقة بجلوس الاطفال ارضا اثناء اللعب هذه الوضعية تؤدي الى دوران بعنق الفخذ وهذا بدوره يؤدي الى ان الطفل يمشي واقدامة ذات وضعية دورانية الى الداخل وكأن الساقين مقوسان ، تعالج هذه الوضعية بشكل خاطئ وذلك باعطاء الفيتامين د وكذلك لبس البوط القدم اليمنى بالحذاء الايس والعكس بالعكس ،،، هذه الطريقة ذكرت بالبداية على انها الطريقة الخطأ ، الطريقة المثلى بالعلاج هي اجبار الطفل على الجلوس بوضع " التربيع " كلما شاهدوه الاهل يجلس بالطريقة الموصوفة بالصورة وذلك قبل عمر الاربع سنوات وبعدها تصبح الوضعية ثابتة ويسير الطفل واقدامه بوضع الدوران للداخل .


الحروق المنزلية


بسبب ما يراجعني من الإصابات وخاصة عند الأطفال ،،، يقدمها المصاب لنفسه او من هو بجواره وخاصة الأطفال ، وأبدأ هنا بالحروق المنزلية ، اولا ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) ان توضع المواد الكيماوية كالمنظمات في أماكن لا يصلها الأطفال وان تغلق بإحكام ،،، الحذر مطلوب وله شروط على ان لا يدخل الطفل مطلقا حتى سن معينة المطبخ حيث طهي الطعام بالحرارة ، ان توضع المقلاة فوق النار وذراعها باتجاه الجدار حتى لا تسقط المقلاة بسبب حركة غير محسوبة ، ان تستعمل الكفوف الواقية المخصصة لإدخال وإخراج وحمل الأواني من الفرن واليه ، ان لا يمر حامل السوائل الساخنة من فوق او بجانب الأطفال ، عند استعمال الغاز يجب التأكد اولا انه المفتاح المناسب ،، عند تغيير انبوبة الغاز ، يجب إغلاق القديمة بشكل محكم بالرغم من انها فارغة وتركيب الجديدة ويمنع استعمال الولاعة او الكبريتة في فحص تسرب الغاز وإنما تستعمل رغوة الصابون ، كما هي الحال عند ( البنشرجي )ان لا يوضع الطفل بالبانيو دون مراقبة قد يفتح حنفية الماء الساخن ويحرق نفسه دون وعي ، وعند الإصابة لا سمح الله بأحد انواع هذه الحروق ( السوائل الحارة ، ملامسة سطح معدني ساخن مثل مكواة ، فرن ، مقلاة ، او اية مادة كيماوية كاوية ) المبادرة الاولى والاخيرة وبهدوء اعصاب وعلى عكس ما هو متعارف عليه حتى عند كثير من الأطباء هي الغسل الفوري بالماء العادي دون تردد ودون تأخير ولمدة لا تقل عن عشر دقائق ، إحيانا في بلادنا الحارة ينزل الماء من الحنفية ساخنا يمكن استعمال ماء الثلاجة او الماء المثلج ، والهدف من ذلك تبريد المنطقة التي اكتسبت حرارة قاتلة للخلايا ٤٢ْ درجة مئوية ما فوق هي درجة الحرارة المؤذية للخلية الحية حتى لا تنتقل الحرارة الى الأنسجة الحية العميقة ،، ( في بريطانيا وضع في أقسام الإسعاف بالمستشفيات دوش خاص ذو حرارة ٣٧ ) ْوبعدها توضع كمادات من الماء وينقل المصاب للمستشفى ، دون وضع اية مادة قد يضطر الطبيب لإزالتها ، أنا شخصيا أوصي عندما يكون الحرق محدود المساحة ،، بمتابعة مغاطس الماء العادي عدة مرات باليوم ٣/٥ مرات او ترش الناحية المصابة بالماء عدة مرات دون ضمادات ،،،،، لا اصابكم الله بمكروه .

القمــل


القمل " القُمَّلْ " آفة العصر : انتشر في أوروبا اثناء الحرب العالمية الاولى وزاد انتشاره بالحرب الثانية وما زال يعشعش في رؤوس أطفال المدارس في أوروبا ، هو عدوى وليس سببه عدم النظافة وعدم الاستحمام وكثيرا في بلادنا يعتبر وجود القمل في رأس الطفل عيب ويجب عدم الكلام به لأنة كناية عن عدم النظافة واهمال الأهل ، لكن يجهل الكثيرون انه " عدوى " وليس بسبب الاهمال وعدم النظافة ،،،،، راجعني مرضى يشكون من تضخم بالغدد اللمفاوية الرقبية وما كان سببها الا وجود القمل ،،، قرأت في احد المنتديات ان قمل الرأس مفيد لانه يمتص الدم الفاسد " لا حول ولا قوة الا بالله " ما يمكنك ان ترد على جاهل كهذا ، وهل يوجد دم فاسد في رأس طفل عمره عشر سنوات ، وهل القمل اصبح ضروري للتعايش معه وقبوله في رؤوس اولادنا.


يعاني كثير من الرجال والنساء بعد سن البلوغ , من داء الدمامل في ناحية الإبطين والعانة , وذلك بتكرار حدوث دمامل مكررة ومتلاحقة حتى تحيل في بعض الأحيان حياة صاحبها إلى مأساة حقيقية وتزيد في هذه المأساة رغبة المريض أو المريضة باستخدام أدوية موضعية " مزيلة للعرق " التي تغلق المسامات العرقية الطبيعية , والسعي للنظافة الموضعية , بالحك والفرك خطأ قدر الإمكان " بليفة " خشنة تزيل الطبقات الطبيعية الحامية للجلد من الجراثيم والفطور . هذه الحالة تصيب بعض الناس وليسوا قليلي العدد حتى تحيل حياتهم لمأساة بسبب الألم والمفرزات القيحية الغزيرة . هذه المناطق " تحت الأبطين , وناحية العانة والثنيات الفخذية " من ميزاتها
  • وجود أشعار غزيرة , لا تطول كثيرا لأنها تتساقط لوحدها عند طول وعمر معين
  • وجود غدد عرقية غزيرة
  • ذات حرارة مرتفعة قليلا عن بقية أنحاء الجلد , بسبب وجود شرايين كبيرة تمر بهذه النواحي , الشريان الإبطي , والشريان الفخذي , لذلك تؤخذ حرارة الأطفال من هذه النواحي .
ان وجود الأشعار في هذه النواحي يمنع سيلان العرق الذي يفرز من الغدد العرقية ويبلل الأشعار مما يزيد بمساحة وسطح التبخر , هذا التبخر الذي يبرد هذه المناطق . ان سيلان العرق يشعر به الشخص بعد الحلاقة الحديثة للناحيتين تحت الأبطين . إذن للأشعار وللعرق فوائد جمة لتبريد هذه النواحي . وما سبب داء الدمامل المأساوي الذي يصيب هذه النواحي , إلا الحلاقة وإزالة الشعر واستعمال المواد المختلفة المزيلة للعرق والرائحة والنظافة العنيفة بالفرك والحك أنصح مرضاي بعدم حلاقة هذه النواحي , وخاصة تحت الابطين وتقصير أشعار العانة وخاصة عند من بدأ ظهور الدمامل والخراجات ومنذ بداية ظهورها . يحتج جميع المرضى ويتذرع بالسنة النبوية والنظافة والجراثيم والرائحة , اذا كانت هذه المناطق متقيحة فأين النظافة , وعندما تتحول السنة النبوية الى مرض " فلا ضرر ولا ضرار " وكذلك عدم استعمال مزيلات العرق ولإكتفاء بعمل حمام يومي مرة أو مرتين بالصابون أو الشامبو والتدليك باليدين دون استعمال الليفة وتنظيف بقايا الصابون جيدا بغسله بالماء الغزير . وما هذه الوصايا لأنه قد راجعني مرضى تحولت حياتهم إلى مأساة وتناول الأنواع المتعددة من المضادات الحيوية دون جدوى . وما حل هذه المأساة سوى بسلخ الجلد تحت الابطين واستبداله بجلد مجاور بعمليات تصنيع معقدة واستعمال طريقة البالون لزيادة مساحة الجلد الذي يراد به استبدال المنطق المصابة .